|
لكلمة إسلام معنى عام يشمل في مدرجته كل معاني العبودية لله تعالى، وله معنى خاص عندما يطلق على درجة من درجات العبودية. إنه لا بد لنا من تصنيف الناس في مجتمعاتنا الإسلامية لنعرف أين كل واحد من هذا السلم المرتقي من إسلام لإيمان لإحسان. ثم لا بد لنا عند التربية أن ننتظر ثمرة التربية، وهي ارتقاء أصحابنا من إسلام لا يتميز عن عامة الناس، إلى إيمان يتكامل فيؤهلهم للدخول في الصف، ثم يتكامل فيؤهلهم للجهاد في الصف، ثم ترق ثالث يرفع ذوي الاستعداد من رجال الصف إلى مرتبة الإحسان. أتتنا أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم مروية عنه في جلساته وخطبه ووعظه ووصاياه. لكن حديث جبريل المشهور الذي رواه الشيخان وأصحاب السنن عن عمر جاءنا في حلة من التشويق والغرابة والتفصيل التربوي. جاء جبريل فرآه الصحابة وسمعوه وتلقوا حواره الغريب مع رسول الله صلى الله عليه و سلم، ما ذاك إلا لأهمية هذا التفصيل الذي لا نجده في حديث غيره. تفصيل
|