أحاديث العدل والإحسان - المجلس السابع
الثلاثاء 24 صفر 1431
يقول سيدنا العرباض بن سارية رضي الله عنه : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت لها العيون بالبكاء ووجلت منها القلوب خشوعا. قلنا إن هذه لموعظة مودع، فما تعهد إلينا يا رسول الله ؟ قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعليكم بالطاعة ولو عبدا حبشيا، عضوا عليها بالنواجذ فإن المؤمن كالجمل الأنف أينما قيد انقاد.
وعن الهلاك أيها الأحباب نتحدث في حديثنا هذا السابع من أحاديث العدل والإحسان ليلة الخميس الخامس عشر من جمادى الأولى سنة 1410. مشاهدة | تحميل

الرجوع إلى الوراء أيها الإخوة إما رجوع من إسلام إلى جاهلية، رجوعَ كفر، وإما رجوع من إيمان إلى إسلام أعرابي، إلى المعاصي وهو ارتداد. وعن الردة نتحدث في مجلسنا هذا، في حديثنا هذا السادس عن العدل والإحسان. مشاهدة

 
فشرط الطاعة بكون أولي الأمر منا. فإذا انحرفوا عن الدين وعن الصراط المستقيم، فما موقف الأمة تجاههم؟ وكيف يكون عِصيانهم في طاعة الله؟ ألا يكون تعريضُ الأمة بعصيانهم مُساهَمةً في تخريب دولة الإسلام ... تتمة