|
سنة 1965: التحق بالزاوية البودشيشية، وفي
حضنها وعلى يدي شيخها الحاج العباس رضي الله عنه ينهل من معين الإيمان الصافي، ويعيش حلاوة مجالس
الذكر مع ثلة من المريدين الهاربين من زخرف الدنيا وبريقها. لكن بعد وفاة الشيخ
الحاج العباس رضي الله عنه، بدأت تسود الزاوية بعض المظاهر التي رآها الأستاذ عبد السلام ياسين
تُجانب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتُفْقِد الزاويةَ روحَ التصوف مُبقية
على شكلياته فقط.
|