الدليل بحث بطاقات محول التاريخ 
  • RSS
  • Youtube
  • Google+

يوم المؤمن وليلته

الدعاء على أي أساس ؟

إلا أن الدعاء لا يكون مستجابا إلا بالعمل الصالح مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران : ﴿ فٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنْكُمْ مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَـٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَـٰرُ ثَوَاباً مِّن عِندِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ﴾ الآية 195.

وإلى هذه الحقيقة تشير سورة الفاتحة، فالمؤمن عندما يسأل الله أن يهديه الصراط المستقيم تأتي الآية الموالية لتؤكد أن هذا الصراط قد سلكه قوم من قبل وهم المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

فبالمحافظة على يوم المؤمن وليلته، ووصل ما أمر الله به أن يوصل، يكون المؤمن قد سلك الطريق الذي سلكه المنعم عليهم وبذلك ينتفع بدعاء الرابطة ويقدمه خطوة لكي يستيقظ فيه الطلب. فدعاء الرابطة في فراغ من الحب في الله، والخلق الحسن، والعمل الصالح، لا معنى له.