الدليل بحث بطاقات محول التاريخ 
  • RSS
  • Youtube
  • Google+

التعليقات
في رثاء الحبيب
بقلم: محمد أمين البقالي

رُوحٌ تَسِيلُ وَبسْمَةٌ تَتَجَهَّمُ
وَلِسانُ صَمْتٍ بالجَوَى يَتَكَلَّمُوَلِحىً مُخَضَّلَةٌ بِذَوْبِ أضالِعٍ=كادتْ بِلَفْح هُيامِها تَتَضرَّمُوَخُطىً تَرَامَتْ لِلِّقاءِ فَلَمْ تَزَلْ=دُونَ الِّلقَا أحْلامُها تَتَحطَّمُضَبَحَتْ تَغُذُّ السَّيْرَ مِنْ دُون القَضَا=وَسَنابِكُ الأقدارِ منها أحْكَمُثُمَّ اْلتَقَتْ عندَ الْغِيابِ تَحَيُّراً=فإذا بها حولَ الحِمَى .. تَتلَعْثَمُلولا الكِتابُ وصُحْبَةٌ قُدْسِيَّةٌ=ظَلَّتْ بِحَيْرَتِها هُناك تُحوِّمُلَولا أريجٌ فاحَ منْ حَولِ الحِمَى=تاهتْ وكانَتْ عنْ قَريبٍ تَعْزِمُفَتَرَجَّلَتْ عَنْ خَيْلِها وَتَحَلَّمَتْ=وجِيادُها رَغْمَ الرِّضَاءِ تُحَمْحِمُوَقَفَتْ كَمَا وَقَفَ الْمُبَكِّرُ دونَها=وَالقولُ قولٌ واحِدٌ لا يُكتَمُرَحَلَ الذين ﻷجْلِهِم رُكِبَ السُّرى=بَقِيَ الَّذي مِنْ أجْلِهِ فَارَ الدَّمُمنهاجُ أحْمَدَ عَادِلاً أوْ مُحْسِناً=لِكَليْهِمَا قَالَ الإمامُ تَعَلَّمُوالِكليْهِمَا أهْدَى الإمامُ حَيَاتَهُ=أطفالَهُ أحْبَاَبهُ فَتَقَحَّمُواعَقَبَاتِها وَلِواؤُه في كفِّهِ لاحَتْ بها=لَهُمُ الطَّريقُ فَمَا عَمُوافَتَوثَّبوا نَحْوَ الخِلافةِ رُتَّعاً=والذَّكرُ يُلْهِمُهُمْ وَنِعْمَ المُلهِمُوَتَسَلَّمُوا ذاك اِّللوَا مِنْ بَعدِمَا=كانَتْ سَوَاعِدُهُمْ تَحُلُّ وَتُبْرِمُ***يَا سَيِّداً أزْرى بِسَيْفٍ مُنْتَضىً=لِقِطَافِ رَأسٍ طَامِحٍ يَتَبَرْعَمُأعْلَيْتَ رَأسَكَ دَوحةً منْ دوِنِه=فَفَلَلتَهُ رَغْمَ الَّذينَ تَوَهَّمُوافَتَمَدَّدَتْ أغْصَانُكُم حَتَّى اسْتَوَتْ=والنَّاسُ تَعْجَبُ والعِدَى تَتَجَمْجَمُوَالغَيبُ ناظِرَةٌ إليكَ عيونُهُ=مِلْأ الرِّضَا وشِفَاهُهُ تَتَبسَّمُنَطقتْ مُبَارِكةً فقُمْتَ تُجيبُهَا=شأنَ الكريمِ يَجُودُ وَهْوَ يُكَرَّمُوَأجَبْتَهَا مُتَشَوِّقاً لِلَقائِهَا=فإذا الغِيابُ لنَا الْجَوَابُ المُفحِمُلَولاَ الْمَحَبَّةُ كَانَ رَدُّكَ لاذِعاً=لكنَّ مَا يُرْضي العَظيمَ مُعَظَّمُ***يَا سَيِّداً رَقِيَ العُلَى في صَهْوَةِ ال=إيمانِ هذا وَامِقٌ مُسْتَلْهِمُما كانَ ردُّكَ بالغِيَابِ عَنِ الوَرَى إ=لاَّ الحُضورَ سِوى بِأنْهُ مُلَثَّمُفَوُلِدْتَ فينَا مَرَّةً أُخرَى وكا=نتْ قبْلَها أُخْرَى وَأخْرى تُعْلَمُيَوْمَ اسْتَوْيْتَ عَلَى القِمَاطِ مُبَارَكًا=بُشْرَى لِسوسٍ أنَّ مَجْدَكَ مُقْدِمُوَ ِبيَوْمِ نَاوَلَكَ الإمَامُ قِدَاحَهُ=سُقْياَ بِخَمْرِ شَرَابِهِ تَتَنَعَّمُوَالْيَومَ إذْ رَفَعَ الشِّراعَ سَفينُكُمْ=للْخُلدِ كانَ بهِ الخِتامُ البَلْسَمُفَلتُحْمَلَنّ عَلَى الرُّموشِ صِحَافُكُمْ=وَلتُرْفَعَنَّ رُقُومُكُمْ وَتُنَمْنَمُ

تاريخ النشر: الإثنين 24 دجنبر/كانون الأول 2012


التعليقات